السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
53
الحاشية على أصول الكافي
قال قدس سره : طرفة عين . [ ص 6 ] أقول : أيلو كانت هذه الطائفة كالطائفة الأخرى حتّى صار الناس كلّهم كالبهائم ، لهلكوا دفعةً من غير مهلة ، حيث إنّه لا يتمّ النظام إلّابأهل الدين والشريعة وأصحاب اليقين والمعرفة . قال قدس سره : ومسألة . [ ص 6 ] أقول : حتّى يخرج بهذه الأمور جوهر عقله من حضيض النقص إلى أوج الكمال ، ومن القوّة إلى الفعل ، ويصفّى عين قلبه عن غشاوة الظلمات ، وحجب الجهالات ، ويخرج من ظلمات هذا العالم إلى عالم النور كما في قوله تعالى : « اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ » « 1 » . قال قدس سره : إذ كانت . [ ص 5 ] أقول : تعليل على التعلّم والتأدّب . قال قدس سره : ثابتة . [ ص 6 ] أقول : يعني على أهل الصحّة والسلامة . قال قدس سره : والعُمر يسير . [ ص 6 ] أقول : يعني لا يسع إلّالما هو الأحقّ والأهمّ . قال قدس سره : وبصيرة . [ ص 7 ] أقول : كالمقلّدين والجهّال إلى اللَّه ، أيإلى مشيّته وإرادته من غير وجوب ولزوم . قال قدس سره : تطوّل عليه . [ ص 7 ] أقول : من الطَوْل بالفتح بمعنى المن . يقال منه : طال عليه يطول : إذا امتنّ عليه « 2 » . قال قدس سره : على حرف . [ ص 7 ] أقول : يعني على طرف من الدين لا ثبات له ، كالذي يكون على طرف من الجيش ، فإن أحسّ بظفرٍ قام ، وإلّا فرّ .
--> ( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 257 . ( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1755 ( طول ) .